هناك ثلاثة أنواع رئيسية من مرض السكري، هم السكري من النوع الأول، والسكري من النوع الثاني، وسكري الحمل.
بينما السكري من النوع الأول هو مرض ذاتي المناعة يهاجم جهاز المناعة خلايا “بيتا” المسؤولة عن إنتاج الإنسولين ويقوم بتدميرها فلا علاج له إلا الإنسولين يوميا طوال الحياة. ولكن يختلف عنه سكري النوع الثاني الذي فيه تبدأ خلايا الجسم في مقاومة الإنسولين، وفي نفس الوقت يبدأ البنكرياس يصنع كميات أقل من الإنسولين، مما يؤدي إلى بقاء السكر في الدم وترتفع نسبته تدريجياً. و علاج السكري النوع الثاني نهائيا لا يحتاج إلى الإنسولين لدى أغلب المرضى، بل يمكن السيطرة عليه بتنظيم الوجبات وخفض الوزن واتباع عادات غذائية صحية مع تناول بعض الأدوية المحفزة للبنكرياس.

عوامل قد تزيد من خطر للإصابة بمرض السكري النوع الثاني:

  1. الوزن الزائد: تعد زيادة الوزن عامل خطورة رئيسي للإصابة بداء السكري النوع الثاني. وخاصة في حالة تخزين الدهون في منطقة البطن.
  2. قلة النشاط الرياضي:تساعد ممارسة الرياضة في السيطرة على الوزن، والاستفادة من الجلوكوز على هيئة طاقة ويجعل الخلايا في الأنسجة أكثر حساسية للأنسولين.
  3. عوامل وراثية: يزداد خطر الإصابة بداء السكري النوع الثاني إذا كان أحد أفراد عائلتك مصاباًبه.كما يزداد خطر الإصابة بداء السكري كلما تقدمت في العمر بعد بلوغ سن 45 عاماً بسبب تقليل ممارسة التمارين الرياضية، واكتساب الوزن وقلة النشاط مع تقدم السن.

الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض السكري من النوع الثاني:

  • زيادة العطش.
  • كثرة التبول.
  • فقدان الوزن غير المتعمد.
  • الشعور المتزايد بالجوع.
  • تأخر شفاء القروح وحالات العدوى المتكررة.
  • الإرهاق العام.
  • تعتيم الرؤية.

مضاعفات السكري من النوع الثاني إذا لم يهتم المريض بالعلاج:

يتجاهل الكثيرون العلامات التحذيرية لداء السكري وخاصةً في المراحل المبكّرة ومع استمرار عدم العلاج يؤثر استمرار ارتفاع سكر الدم على عدد كبير من الأعضاء، بما في ذلك القلب، والأوعية الدموية، والأعصاب، والعينين، والكليتين. لذلك يجب علاج السكري من النوع الثاني للتحكم في مستويات سكر الدم في الوقاية من هذه المضاعفات.

وتتضمن بعض المضاعفات المحتمَلة لداء السكري ما يلي:

  • الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الأوعية الدموية. أو تَلَف الأعصاب المصحوبة بالشعور بوَخْز في أطراف أصابع القدم أو أصابع اليدين بالأطراف المصابة.
  • مشاكل في الهضم غثيان أو قيء أو إسهال أو إمساك. وضعف الانتصاب لدى الرجال. وأيضاً يؤثر على الكلى وقد يؤدي داء السكري إلى الفشل الكلوي. أو الإصابة بأمراض العين الخطيرة، ومنها المياه البيضاء والجلوكوما.
  • بطء التئام الجروح أو البثور، وتكرار الإصابة بحالاتِ عدوَى خطيرة.
  • وكذلك تأثر حاسة السمع. والحالات الجلدية بما في ذلك الالتهابات البكتيرية والفطرية.
  • انقطاع النفس أثناء النوم وهو أمر شائع بين مرضى السكري من النوع 2 حيث أن أغلبهم مصابين بالسمن المفرطة.

علاج السكري من النوع الثاني

يتضمن العلاج والتحكم في مرض السكري عدة أساسيات هي:

  • فقدان الوزن الزائد
  • نمط غذائي صحي
  • الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية
  • العلاج بأدوية داء السكري أو بالأنسولين
  • مراقبة سكر الدم باستمرار

أهمية فقدان الوزن الزائد في علاج السكري من النوع الثاني

حسب دراسة أجريت في جامعتي نيوكاسل وغلاسكو أثبت أن نحو 50 في المئة من المصابين بالسكري من النوع الثاني قد تغلبوا على المرض بعدما قضى المرضى ما يصل إلى خمسة أشهر في اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية بهدف التخلص من الوزن الزائد. والسبب العلمي لذلك هو أن خلايا الجسم تستعيد قدرتها على استقبال الأنسولين الطبيعي الذي ينتجه البنكرياس. وتقل تدريجيا مقاومة الأنسولين.

علاج السكري من النوع الثاني خلال اتباع نمط غذائي صحي

يحتاج مريض السكري لأن يلتزم بنظام غذائي محدد، فهناك أطعمة يجب أن يتناولها وأطعمة أخرى يجب أن يبتعد عنها تمامًا حتى لا تزيد نسبة السكر في الدم أو تحدث له مضاعفات.يساعدك الطبيب على تحديد النظام الغذائي المناسب لك،ووضع خطة وجبات ملائمة لك،على سبيل المثال:

  • السعرات الحرارية الأقل: يرشدك الطبيب إلى كيفية مراقبة المقدار المأخوذ من الكربوهيدرات ومعرفة كمية الكربوهيدرات التي تحتاج إلى تناولها في الوجبات والوجبات الخفيفة للحفاظ على مستويات السكر في الدم أكثر استقراراً. سيكون عليك تناول كميات أقل ومنضبطة من الكربوهيدرات، وخاصة الحلويات.
  • سيكون عليك تقليل النشويات مثل البطاطس والأرز والمكرونة والخبز من الأطعمة النشوية التي تتحول إلى جلوكوز في الدم، وقد تضر بصحة مريض السكر.وبدلا من هذه الأطعمة يمكنك تناول الأرز البني والخبز الكامل والمكرونة البنية، والتي تحتوي على كمية أكبر من الألياف والتي تحسن من صحة الجهاز الهضمي، وتمتص ببطء في الجسم ولا تعمل على زيادة نسبة السكر في الدم.
  • أيضا تقليل الأطعمة التي تحتوي على دهون مشبعة والإكثار من الخضروات والفواكه، ومن الأطعمة التي تحتوي على ألياف.
  • الفواكه والخضراوات: بطبعها قليلة الدهون والسعرات الحرارية ومليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف.تضيف الخضراوات والفواكه تنوعاً غذائيا إلى طعامك، كما أن لها الكثير من الفوائد الصحية فهي تحمي من الجلطات وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وارتفاع سكر الدم وعلى لمريض السكر أن يتناول على الأقل خمس حصص يومية من الفواكه والخضراوات
  • البروتينات: والتي تشمل اللحوم والأسماك والبيض والبقول والمكسرات؛ تحتوي هذه الأطعمة أيضا على نسبة جيدة من المعادن وخصوصا الحديد المهم لإنتاج كرات الدم الحمراء كما تعمل على بناء العضلات.يمكن لمريض السكر أن يتناول ما يشاء من الأطعمة الغنية بالبروتين بشرط أن تكون قليلة الدهون.ومن الضروري أن تتناول على الأقل حصة يومية من البروتين من أي نوع؛ وعلى الأقل من مرة إلى مرتين من الأسماك في الأسبوع.
  • منتجات الألبان: والتي تحتوي على الكالسيوم المهم لصحة العظام مثل الحليب والجبن والزبادي، كما أنها مصدر جيد للبروتين. تناول البدائل قليلة الدهون والتي لا تحتوي على السكر. يمكن لمريض السكر أن يتناول حصة يومية من منتجات الألبان.

علاج السكري من النوع الثاني بالأعشاب

  • الحلبة:هي من الأعشاب المفيدة جداً لصحة الإنسان، ولديها القدرة على خفض معدل السكر في الدم.
  • القرنفل: يتميز بخصائصه الدوائية العلاجية، وقد أثبتت الدراسات تأثيره الإيجابي في محاربة مرض السكر على المدى البعيد.
  • الكركم: يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة والتى ثبت فعاليتها في مقاومة مرض السكري
  • القرفة: من التوابل المفيدة جداً لمرضى السكر من النوع الثاني.
  • الثوم: يزيد من إفراز الأنسولين في الجسم، ويحافظ على المستويات المعتدلة للسكر في الدم.
  • الكمون: من التوابل معروف بقدرته على خفض مستويات السكر والكوليسترول في الدم.
  • الريحان: يخفض مستوى الجلوكوز في الدم.
  • الشمر:غني بالألياف ومضادات الأكسدة وفيتامين ج وكلها عناصر تساعد على التحكم في مستوى السكر في الدم.
  • الزنجبيل: يحتوي على مادة نشطة في مكافحة مرض السكري.

يمكنك ايضا القراءة عن :

اتصل و احجز موعدك الان
تواصل معنا عبر الواتس اب