يعتبر القولون العصبي أكثر الشكاوى الهضمية شيوعاً، تؤثر هذه الحالة على النساء أكثر من الرجال. يعاني بعض الأشخاص المصابين بمرض القولون العصبي من أعراض خفيفة،
وقد تكون الأعراض بالنسبة للمرضى الآخرين كبيرة ومعطلة للحياة اليومية.

أعراض القولون العصبي

تشمل أعراض القولون العصبي عادة ما يلي:

  • تشنج.
  • ألم بالبطن.
  • الشعور بالنفخة والغازات.
  • إمساك.
  • إسهال.

من الشائع أن يعاني الأشخاص المصابون بمرض القولون العصبي من نوبات من الإمساك والإسهال. عادة ما تختفي أعراض مثل الانتفاخ والغازات بعد التبرز.

تزداد الأعراض لدى النساء عند حدوث الدورة الشهرية، وتخف الأعراض لدى النساء بسن اليأس.

أسباب القولون العصبي

على الرغم من وجود العديد من الطرق من اجل علاج القولون العصبي نهائيا ، إلا أن السبب الدقيق لمرض القولون العصبي غير معروف، تشمل الأسباب المحتملة لحدوثه: أن يكون القولون مفرط الحساسية أو حدوث اضطراب بالجهاز المناعي، وقد تحدث متلازمة القولون العصبي بعد عدوى بكتيرية سابقة للجهاز الهضمي، الأسباب المحتملة المتنوعة تجعل من الصعب الوقاية من القولون العصبي.

يمكن أن تتنوع حركات الأمعاء عند الإصابة بالقولون العصبي فقد تكون الحركات بطيئة أو تشنجية في القولون، مما يسبب تقلصات مؤلمة أو تكون مستويات السيروتونين غير طبيعية في القولون، مما يؤثر على حركة الأمعاء الأمر الذي يسبب الإسهال، أو اضطراب بتنظيم تقلصات القولون (التي تسير عادة باتجاه واحد للتخلص من الفضلات) هذا الاضطراب يؤدي لاحتباس الغازات والشعور بالنفخة.

كيف يتم تشخيص القولون العصبي؟

قد يكون طبيبك قادرًا على تشخيص القولون العصبي بناءً على الأعراض، وقد يحتاج لإجراء اختبارات لاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض:

  • فقد ينصحك طبيبك باتباع نظام غذائي معين أو الابتعاد عن مجموعات غذائية معينة لفترة لاستبعاد أي حساسية غذائية.
  • قد يطلب إجراء فحص عينة من البراز لاستبعاد الإصابة بأي عدوى بكتيرية.
  • إجراء فحوصات الدم للتحقق من فقر الدم واستبعاده الإصابة بالداء الزلاقي.
  • إجراء تنظير القولون: عادةً ما يتم إجراء تنظير القولون فقط إذا اشتبه طبيبك أن أعراضك ناتجة عن التهاب القولون التقرحي أو مرض التهاب الأمعاء ( مرض كرون ) أو السرطان.

أفضل علاج للقولون والانتفاخ

بالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن للتغييرات الغذائية أن تساعد كثيراً في تخفيف الأعراض. نظرًا لاختلاف أعراض متلازمة القولون العصبي بين الأشخاص المصابين بهذه الحالة، يجب أن تختلف طرق تغيير النظام الغذائي.

علاج القولون العصبي

لم يعرف لحد الآن سبب محدد لمرض القولون العصبي وبالتالي لا يوجد له علاج نهائي، يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض.

في البداية، قد يطلب منك طبيبك إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، عادة ما يتم اقتراح هذه “العلاجات المنزلية” قبل استخدام الدواء.

العلاجات المنزلية للقولون العصبي

قد تساعد بعض العلاجات المنزلية أو تغييرات نمط الحياة في تخفيف الأعراض لديك دون استخدام الأدوية، تتضمن أمثلة هذه التغييرات في نمط الحياة ما يلي:

  • المشاركة في التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • التقليل من المشروبات المحتوية على الكافيين التي تزيد من حركات الأمعاء.
  • تناول وجبات أصغر أي كميات أقل من الطعام.
  • الابتعاد عن التوتر قدر الإمكان.
  • تناول البروبيوتيك (البكتيريا “الجيدة” التي توجد عادة في الأمعاء) للمساعدة في تخفيف الغازات والانتفاخ.
  • تجنب الأطعمة المقلية أو الحارة.

الأطعمة التي يجب تجنبها

  • قد تستغرق تنظيم وجباتك الغذائية عندما يكون لديك متلازمة القولون العصبي بعض الوقت الإضافي ولكنها غالبًا ما تستحق الجهد المبذول.
  • قد يساعد تعديل الكميات أو الابتعاد عن بعض الأطعمة مثل منتجات الألبان والأطعمة المقلية والسكريات غير القابلة للهضم والفاصوليا في تقليل الأعراض المختلفة.

بالنسبة لبعض الأشخاص، فإن إضافة التوابل والأعشاب مثل الزنجبيل والنعناع والبابونج قد ساعد في تقليل بعض أعراض القولون العصبي.

أدوية القولون العصبي

إذا لم تتحسن من خلال العلاجات المنزلية، مثل تغيير نمط الحياة أو التغييرات الغذائية، فقد يقترح طبيبك استخدام الأدوية.
يمكن للأشخاص الاستجابة بشكل مختلف على نفس الدواء، لذلك قد تتشارك أنت وطبيبك للعثور على الدواء المناسب لك.
كما هو الحال مع جميع الأدوية، عند التفكير في دواء جديد، من المهم أن تخبر طبيبك بما تتناوله مسبقاً من الأدوية، بما في ذلك العلاجات العشبية والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية.
سيساعد هذا طبيبك على تجنب أي دواء يمكن أن يتفاعل مع ما تتناوله.
تستخدم بعض الأدوية لعلاج جميع أعراض القولون العصبي، بينما تركز الأدوية الأخرى على أعراض محددة.

 تشمل الأدوية المستخدمة:

الأدوية للسيطرة على تقلصات العضلات، والأدوية المضادة للإمساك، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات لتخفيف الألم، والمضادات الحيوية.

الاطعمة التي قد تساعد القولون العصبي

قد يخبرك الكثيرين بالأطعمة التي لا يجب عليك  تناولها عندما تكون مصابًا بمتلازمة القولون العصبي، ولكنك قد تجد صعوبة في معرفة ما هو الأفضل لتناوله في هذه الحالة.
قد يركز الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي فقط على تناول الأطعمة التي لن تزيد من سوء القولون العصبي.
ما يتم تجاهله هو التركيز على الأطعمة التي قد تساعد بالفعل في تحسين القولون العصبي.
لسوء الحظ، هناك عدد قليل جدًا من الأبحاث حول دور الأطعمة المحددة التي يمكن أن تساعد في القولون العصبي.
إليك بعض الأطعمة التي من المحتمل أن يكون لها تأثير إيجابي في علاج أمراض الجهاز الهضمي، دون الحاجة إلى القلق من أنها ستؤدي إلى تفاقم الأعراض.

  • اللحوم الخالية من الدهون

صدور الدجاج الجاهزة للطبخ، تتكون اللحوم الخالية من الدهون بشكل أساسي من البروتين.
البروتين سهل الهضم ولا يمكن تخميره بواسطة بكتيريا الأمعاء – وهو ما يؤدي إلى عدم وجود غازات معوية غير مرغوب فيها.

لذلك يمكنك بكل ثقة أن تأكل أي مما يلي:

  • دجاج لحم أبيض
  • لحم الديك الرومي الأبيض
  • قطع من لحم البقر الخالية من الدهون (شريحة لحم الخاصرة)

الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة هو إذا كنت قادرًا على الحصول على الحيوانات التي تتغذى على العشب (لحوم البقر)، أو التي تربى في المراعي أو في الدواجن. نظرًا لأن هذه الحيوانات قد تم تربيتها في ظل ظروف صحية، يفترض البعض أن محتواها من الدهون قد يكون مفيدًا بالفعل لبكتيريا الأمعاء.

  • البيض

-بشكل عام، يتم هضم البيض بسهولة، وبالتالي يعد اختيارًا جيدًا “آمنًا” لشخص مصاب بمرض القولون العصبي.
-يمكنك تناول البيض المسلوق جيدًا أو المخفوق.
-اجعل من البيض وجبتك المختارة للإفطار أو الغداء أو العشاء.

ومع ذلك، لا يتعامل جسم كل شخص مع جميع الأطعمة بنفس الطريقة، أبلغ بعض الأشخاص عن حساسية تجاه البروتينات الموجودة في بياض البيض، بينما محتوى الدهون المرتفع في صفار البيض يسبب مشكلة للآخرين، قد تحتاج إلى إجراء بعض التجارب لمعرفة الأفضل بالنسبة لك.

  • سمك السلمون أو الأسماك الغنية بالأوميغا 3 الأخرى

تلعب الأحماض الدهنية (أوميغا 3) دورًا مضادًا للالتهابات داخل الجسم. نظرًا لأن الالتهاب قد يساهم في ظهور أعراض القولون العصبي لديك، فقد يكون من المفيد زيادة تناول أوميغا 3.
إليك بعض أنواع الأسماك الغنية بالأوميغا 3:
-سمك القد الأسود
-سمك مملح
-سمك الاسقمري البحري
-السردين
-سمك السلمون البري
-السمك الأبيض

  • خضروات منخفضة الفودماب

حمية فودماب (Fodmap diet) تعمل على التقليل من الكربوهيدرات والسكريات قصيرة السلسلة  التي يتم تخميرها بالأمعاء وتسبب الأعراض المزعجة للمريض.
بناءً على التجارب السابقة، يميل الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي إلى تجنب الخضار لأنهم اكتشفوا أن تناول الخضروات يزيد أعراضهم سوءًا.
ومع ذلك، فإن الخضروات مفيدة جدًا للبكتيريا المفيدة الموجودة بالأمعاء، وبالتالي قد تكون مفيدة للقولون العصبي.

تتمثل طريقة التغلب على هذه المفارقة في البدء عن طريق زيادة الخضروات ببطء والتي من غير المرجح أن تساهم في الغازات والانتفاخ، للحصول على النتيجة المرضية، أبدأ بالخضروات في القائمة التالية ثم وسع نطاق الخضروات التي تتناولها ببطء:

البروكلي، الجزر، الذرة، الباذنجان، الفاصولياء الخضراء، البقدونس، البطاطس، البصل الأخضر، البطاطا الحلوة، طماطم، اللفت، الكستناء، الكوسة.

قد تجد أنك أكثر قدرة على تحمل الخضروات المطبوخة، بدلاً من تناولها نيئة.

الخضر منخفضة فودماب:

إن الخضروات الورقية مفيدة جداً لبكتيريا الأمعاء، ومليئة بالعناصر الغذائية وليس من المحتمل أن تسبب تخمر بالأمعاء.
إذا كنت تستطيع تحملها نيئة، يمكن إضافة الخضار الورقية إلى العصائر الخضراء أو تحويلها إلى سلطة. قد تجد أنك أكثر قدرة على تحمل الخضروات المطبوخة، بدلاً من تناولها نيئة.
أسهل طريقة للقيام بذلك هي قليها ببعض زيت الزيتون و الثوم. فقط تأكد من إخراج الثوم من الزيت قبل تناوله، لأن الثوم يحتوي على نسبة عالية من الفودماب.

الخضر منخفضة FODMAP:

جرجير (خس جرجير)، الكرنب، الهندباء، الخس، السبانخ، السلق.

الفواكه منخفضة الفودماب

مثل الخضروات، تحتوي الفاكهة على بعض العناصر الغذائية المفيدة للبكتيريا المفيدة الموجودة بالأمعاء، وبالتالي يجب أن تكون مفيدة للقولون العصبي. من المحتمل أن تؤدي بعض الفواكه إلى تفاقم أعراض القولون العصبي.

يعد اختيار الفواكه التي تحتوي على نسبة منخفضة من الفودماب طريقة أكثر أمانًا. لا تأكل الكثيرمنها في الوجبة الواحدة لأن ذلك قد يفوق قدرة جسمك على امتصاص السكر في الفاكهة دون التخمير (والغازات المصاحبة لذلك!).

ثمار قليلة الفودماب:

الأفوكادو، الموز، التوت، الشمام، العنب، الكيوي، ليمون، البرتقال واليوسفي والزيتون، أناناس، توت العليق، الفراولة.

  • المكسرات

المكسرات مصدر جيد للألياف والبروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهابات.
لا تصدق الخرافات القديمة أن تناول المكسرات يؤدي لزيادة الوزن، إذ تساعد المكسرات على تحسين الشعور بالامتلاء بعد تناول الوجبات الخفيفة.

تحتوي المكسرات على دهون غير مشبعة – لكن هذه الدهون مفيدة لك لأنها تخفض نسبة الكوليسترول. يُعتقد أيضًا أن الشكل الصحي من الدهون تلك مفيد للبكتيريا المفيدة للأمعاء، وبالتالي قد يكون مفيدًا لمرضى متلازمة القولون العصبي.

 فيما يلي بعض المكسرات منخفضة FODMAP:

اللوز، الجوز، البندق، المكسرات، الصنوبر. إضافة لذلك بذور الشيا والكتان الذين يعتبران مصدر جيد للألياف وكذلك أحماض أوميغا 3 الدهنية.
يمكنك رشها على السلطة، أو إضافتها إلى العصائر الخاصة بك.

(ملاحظة: يجب طحن بذور الكتان قبل الاستخدام.)

بالنسبة للوجبات الخفيفة، تم العثور على الأنواع التالية من البذور منخفضة الفودماب التي يمكنك الاعتماد عليها مثل بذور اليقطين، ودوار الشمس.

  • الأطعمة المخمرة

الأطعمة المخمرة هي تلك التي يتم تحضيرها بطريقة تجعل الطعام يحتوي على العديد من السلالات الطبيعية من البروبيوتيك – تلك البكتيريا المفيدة لك.
حاول إضافة بعض الأطعمة المخمرة إلى نظامك الغذائي اليومي كالزبادي (بدون سكر مضاف مفرط)

أعشاب لعلاج القولون

يعتبر زيت النعناع هو أحد هذه الحلول المحتملة، لعلاج مرض القولون العصبي.
المكملات الطبيعية تعمل على تقليل الأعراض وقد توفر الراحة للمرضى مع احتمالية قليلة لحدوث آثار جانبية.
من المهم أن تخبر طبيبك إذا كنت تنوي أخذ أي طرق التكميلية للعلاج.
يمكن أن تتداخل العلاجات التكميلية، حتى تلك الطبيعية مثل زيت النعناع، مع أساليب العلاج والأدوية الأخرى.
تأكد دائماً من الشراء من مصدر موثوق مهم.
يعتبر زيت النعناع علاج آمن وفعال قصير الأمد لمرض القولون العصبي. وجدوا آثارًا جانبية قليلة له، وأكثرها شيوعًا هي حرقة المعدة.
إذا تم نصحك بتناول زيت النعناع عن طريق الفم، فمن المهم أن تبحث عن المنتجات المصنوعة لهذه الطريقة من الاستهلاك
قد تكون بعض زيوت النعناع مخلوطة أو غير مخصصة للاستخدام الداخلي. تعتبر الزيوت العطرية التي تحمل علامة “تدل فيها على أنها علاجية” أكثر أمانًا عند بلعها. يمكنك تجربة زيت النعناع بالمستقيم.

اتصل و احجز موعدك الان
تواصل معنا عبر الواتس اب