يحدث التسمم الغذائي نتيجة تناول طعام ملوث بالميكروبات المختلفة. وهو ليس بالمرض الخطير فغالبًا ما يتحسن المرضى في خلال أسبوع.

في معظم الحالات تكون أعراض التسمم الغذائي نتيجة بكتيريا معدية خاصة السلمونيلا والإيشريكية القولونية (E.Coli). ويعد الأطفال الفئة الأكثر عرضة للإصابة به. فرغبتهم في استكشاف العالم حولهم تؤدي لبلع الكثير من الأشياء الملوثة. وإليك كل ما يهمك عن التسمم الغذائي وعلاجه.

أعراض التسمم الغذائي

يمكن أن تظهر أعراض التسمم الغذائي في خلال عدة ساعات أو أيام بعد تناول الطعام الملوث ولكن غالبًا ما تظهر في خلال يوم أو اثنين. وتتضمن التالي:

  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال وقد يكون مصحوبًا بالدم أو المخاط.
  • ألم في البطن.
  • الشعور بعدم الراحة في المعدة.
  • الشعور بالضعف العام.
  • فقدان الشهية.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • الرعشة.

تختلف الأعراض باختلاف نوع الميكروب المسبب لها. فمثلًا التسمم الغذائي نتيجة عدوى بكتيرية يكون مصحوبًا بارتفاع في درجات الحرارة عن التسمم نتيجة العدوات الفيروسية. وفي معظم الحالات تختفي هذه الأعراض في خلال أسبوع.

أسباب التسمم الغذائي

يحدث التسمم الغذائي نتيجة تلوث الطعام بالميكروبات المعدية. وذلك من خلال:

  • عدم طهي الطعام بشكل كامل وخاصة اللحوم.
  • عدم تخزين الطعام في ظروف مناسبة.
  • إبقاء الطعام المطهو خارج الثلاجة لفترات طويلة.
  • تناول طعام من أيد شخص مريض أو غير نظيفة.
  • انتقال الميكروبات المعدية من أسطح غير نظيفة للطعام أو من طعام ملوث لآخر.

والعدوى قد تكون بكتيرية، فيروسية، أو عدوى بالديدان. ومن أشهر الميكروبات التي تسبب أعراض التسمم الغذائي:

بكتيريا

  • السالمونيلا.
  • الشيجيلا.
  • الإشريكية القولونية.
  • بكتيريا الليستيريا.

فيروسات

  • فيروس الروتا.
  • التهاب الكبد الوبائي A.

ديدان وطفيليات

  • ديدان الجيارديا.
  • الأميبا.

تستغرق عدوات الديدان ما يزيد عن 10 أيام حتى ظهور أعراض التسمم الغذائي. وإذا تركت دون علاج قد تستمر الأعراض لعدة أسابيع أو بضع شهور.

علاج التسمم الغذائي

يعتمد علاج التسمم الغذائي على نوع الميكروب المعدي وشدة أعراض التسمم الغذائي. وعادة يتم العلاج من المنزل. ويشفى معظم المرضى منه في خلال عدة أيام. ويتضمن العلاج:

  • الراحة.
  • تناول طعام مسلوق ووجبات صغيرة متفرقة على مدار اليوم.
  • تجنب الكافيين والكحوليات.
  • تجنب حدوث الجفاف بشرب كميات جيدة من السوائل.
  • محلول معالجة الجفاف أو التعويض الوريدي للسوائل والالكتروليات المفقودة.
  • المضادات الحيوية في حال العدوى البكتيرية. وتوصف تحت إرشاد الطبيب فلكل ميكروب نوع معين من المضاد الحيوي لعلاجه.
  • مضادات القيء والغثيان.
  • البروبيوتيكس وهي عبارة عن بكتيريا نافعة يتم تناولها للحد من نمو البكتيريا الضارة المعدية.
  • المشروبات الدافئة.

بالإضافة لعلاج أعراض التسمم الغذائي يجب الحد من انتشار العدوى من خلال:

  • لا يجب أن يحضر المصابين بالتسمم الغذائي الطعام للآخرين.
  • عدم مخالطة الآخرين على الأقل لمدة 48 ساعة من ظهور الأعراض.
  • غسل الأيدي جيدًا قبل وبعد التعامل مع الطعام.
  • غسل ملابس المصاب بشكل منفصل.
  • تنظيف الأسطح التي يتعامل معها المريض جيدًا مثل أسطح المرحاض.

مضاعفات التسمم الغذائي

تتمحور مضاعفات التسمم الغذائي حول الجفاف والذي تزداد شدته بزيادة شدة أعراض التسمم الغذائي المختلفة لعدم علاجها بشكل صحيح. والجفاف يعني خسارة السوائل والاليكتروليات المهمة للجسم مما يدخل المريض في حالة من الإعياء الشديدة.

ويمكن أن يكون الجفاف مميتًا إذا زادت شدته خاصة للأطفال وكبار السن ذوي المناعة الضعيفة. لذا يجب رؤية الطبيب في مركز متكامل الخدمات في حال استمرار الأعراض لفترات طويلة.

وتوجد مضاعفات أخرى تعتمد على نوع الميكروب المعدي. فمثًلا:

  • قد تسبب الإشريكية القولونية الفشل الكلوي، ضعف المناعة، تكسير كرات الدم فيما يعرف بـ (متلازمة انحلال الدم التكسيرية).
  • قد تسبب الليستيريا الإجهاض، الولادة المبكرة، أو تأخر نمو الطفل.

للوقاية من هذه المضاعفات يجب معالجة أعراض التسمم الغذائي من البداية والذهاب لطبيب مختص إذا ما اشتدت الأعراض أو استمرت لفترة طويلة.

نصائح للوقاية من التسمم الغذائي

للوقاية من أعراض التسمم الغذائي يجب اتباع الإرشادات التالية:

  • غسل الأيدي جيدًا قبل وبعد تناول الطعام.
  • غسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها.
  • طهي الطعام بشكل كامل وخاصة اللحوم.
  • عدم ترك الطعام خارج الثلاجة لفترة طويلة.
  • عدم تناول الطعام المشكوك في سلامته.
  • تنظيف الأسطح جيدًا قبل وبعد وضع الطعام عليها.
  • عدم تناول الألبان غير المبسترة أو المغلية جيدًا.
  • عدم تناول الأطعمة من الباعة الجوالين.

المصادر

تواصل معنا عبر الواتس اب
اتصل و احجز موعدك الان