القولون العصبي من أشهر مشاكل الجهاز العصبي، والبحث عن طريقة علاج القولون العصبي نهائيًا بمثابة هدف وحلم لكثير من مرضاه، لأن علاج القولون العصبي نهائيًا يعني راحة تامة من أعراضه المزعجة. فهل يمكن لهذا المقال أن يخبرك بعلاج القولون العصبي نهائيًا؟ تابع القراءة للتعرف على أهم نصائح د. رامي شعث لعلاج القولون العصبي نهائيًا.

ما هي متلازمة القولون العصبي؟

قبل الإجابة عن سؤال هل يمكن علاج القولون العصبي نهائيًا، يجب أن نعرف ما هو القولون العصبي أولًا. لأنه لا يمكن علاج القولون العصبي نهائيًا دون التعرف عليه.

متلازمة القولون العصبي (IBS) هي اضطراب متعدد العوامل يتميز بألم بطني متكرر أو عدم راحة وتغير في وظيفة الأمعاء.

يصيب ما بين 10 و 20 في المائة من الناس في العالم، حوالي ثلثهم يعانون من القولون العصبي المرتبط بالإسهال (IBS-D).

يمكن أن تساهم بعض العوامل التي تغير وظائف الجهاز الهضمي في ظهور أعراض القولون العصبي، بما في ذلك الإجهاد والتهاب المعدة والأمعاء السابق والتغيرات في بيئة الأمعاء والأحماض الصفراوية والأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي قد تحفز إفراز السيروتونين (5-HT) وزيادة نفاذية القولون وقدرته على الحركة .

القولون العصبي هو الاضطراب الأكثر شيوعاً الذي يتم تشخيصه من قبل أطباء الجهاز الهضمي وهو سبب شائع وراء زيارة العديد من الأشخاص طبيب الرعاية الأولية، ولكن توضح الدراسات أن النساء المصابات بمرض القولون العصبي أكثر ميلًا لاستشارة الطبيب.

يصنف القولون العصبي عموماً على أنه اضطراب وظيفي لأنه يضعف أداء الأنشطة الطبيعية للجسم، مثل حركة الأمعاء، أو حساسية أعصاب الأمعاء، أو الطريقة التي يتحكم بها الدماغ في بعض هذه الوظائف.

ومع ذلك، على الرغم من ضعف الأداء الطبيعي، لا توجد تشوهات هيكلية يمكن العثور عليها باستخدام المنظار (أنبوب رؤية مرن) أو الأشعة السينية أو الخزعات أو اختبارات الدم. وبالتالي، يتم تحديد القولون العصبي من خلال خصائص الأعراض والتوجه السريري

ومع ذلك، لا يزال السبب الكامن وراء متلازمة القولون العصبي غير معروف في كثير من الحالات. لذا هل يمكن علاج القولون العصبي نهائيًا؟

الدواء الوحيد المعتمد حالياً لـ IBS-D أو القولون العصبي المرتبط بالإسهال هو alosetron، وهو مضاد سيروتونين 5-HT3 قد يخفف من آلام البطن ويبطئ عبور القولون والأمعاء الدقيقة، لكن هل هو كافي ليكون علاج القولون العصبي نهائيًا؟

أعراض القولون العصبي

أعراض القولون العصبي مهم التعرف عليها، لأنه لا يمكن علاج القولون العصبي نهائيًا دون دراسة الأعراض جيدًا. وهو ما يوصي به الدكتور رامي شعث لعلاج القولون العصبي نهائيًا.

تشمل بعض أعراض متلازمة القولون العصبي ما يلي:

  • ألم البطن: الشكوى الأكثر شيوعاً بين الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي هي ألم البطن أو التقلصات البطنية.
    يبدأ الانزعاج في كثير من الأحيان بعد تناول الطعام بفترة وجيزة وقد يزول بعد حركة الأمعاء.
  • الإسهال أو الإمساك: نوبات الإسهال والإمساك، أو التقلبات في بعض الأحيان بين الحالتين، هي أعراض أخرى شائعة.
    غالباً ما يشعر الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي IBS أنهم بحاجة إلى البقاء في المنزل أو بالقرب من الحمام لهذه الأسباب.
  • الانتفاخ: يمكن أن يسبب القولون العصبي انتفاخاً في المعدة.
  • الغاز المفرط: ربما يكون أكثر أعراض القولون العصبي إثارة للقلق هو الغازات التي لا يمكن السيطرة عليها.
  • المخاط في البراز: من الطبيعي أن تمر كمية صغيرة من المخاط في البراز. ومع ذلك، قد يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي زيادة كميات المخاط في البراز.

أعراض القولون العصبي عند النساء

لا تختلف أعراض القولون العصبي عند الرجال والنساء بصورة كبيرة لذا يمكننا أن نقول أن أعراض القولون العصبي عند النساء هي نفس الأعراض المذكورة في الفقرة السابقة، لذلك عند ظهور أي من الأعراض التوجه إلى طبيب مسرعاً للحصول على علاج القولون العصبي نهائيًا.

هل القولون العصبي يسبب دوخة وعدم اتزان؟

قد يجد بعض المرضى أن أعراض القولون العصبي تترافق مع الشعور بدوخة خفيفة وعدم اتزان وعدم تركيز ويرجع ذلك لعدة عوامل:

  • اضطراب حركة المعدة بسبب الإمساك أو الإسهال يجعل المريض
  • مشتت ولا يفكر سوى في الألم الذي لا يفهم تفسيره.
  • مع طول المعاناة من القولون العصبي يمكن أن يُصاب المريض بالأنيميا التي تسبب الدوخة وعدم الاتزان.

متى تزول أعراض أعراض القولون العصبي؟

يلاحظ الكثيرون أن الأعراض تبدأ في الزوال بعد تناول الطعام بفترة كبيرة أو بعد التخلص من الإسهال أو الإمساك، والتخلص من أعراض القولون العصبي بشكل مستمر يجب البدء في علاج القولون العصبي نهائيًا.

تشخيص القولون العصبي

التشخيص الدقيق لأعراض القولون العصبي أمر هام لعلاج القولون العصبي نهائيًا. تخيل معي كيف يمكن علاج القولون العصبي نهائيًا دون تشخيص المريض؟ غير ممكن بالطبع!

يتضمن تقييم القولون العصبي المشتبه به استعراض التاريخ المرضية والفحص السريري، على الرغم من أن نتائج الفحص غالباً ما تكون طبيعية. تُستخدم معايير “روما” بشكل شائع في البحث وفي كثير من الأحيان في الممارسة السريرية. تتضمن هذه المعايير:

  •  تحسن الألم البطني عند التغوط.
  • البدء المرتبط بتغيير عادات التبرز.
  • والبدء المرتبط بتغيير في شكل (مظهر) البراز.

يجب استيفاء المعايير الثلاثة لمدة ثلاثة أشهر، مع ظهور الأعراض قبل ستة أشهر على الأقل من التشخيص.

يعد تعداد الدم الكامل، وكيمياء المصل، ودراسة وظائف الغدة الدرقية، واختبار البراز للطفيليات، وتصوير البطن من الاختبارات منخفضة الإنتاجية التي لا يوصى بها في التقييم التشخيصي الروتيني للقولون العصبي.

وأظهرت مراجعة منهجية شملت أكثر من 4000 مريض أن 4 في المائة ممن يعانون من متلازمة القولون العصبي المرتبط بالإسهال أو متلازمة القولون العصبي الذي يترافق مع تناوب الإمساك والإسهال، كان القولون العصبي مصاباً بالداء الزلاقي الذي تم إثباته بالخزعة، وهنا يبدأ البحث عن أفضل علاج القولون العصبي نهائيًا.

يمكنك ايضا القراءة عن : الأسباب الشائعة لآلام البطن

اتصل و احجز موعدك الان
تواصل معنا عبر الواتس اب

هل يمكن علاج القولون العصبي نهائيًا؟

يمكن أن يساعد النظام الغذائي في علاج نهائي للقولون العصبي،  وذلك من خلال:

  • تناول المزيد من الألياف.
  • تجنب الغلوتين.

قد تساعد التغييرات الحياتية المختلفة الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي. قد تحتاج هذه التغييرات إلى وقت حتى تظهر أثرها في تحسين الأعراض، ولابد من استمرار التواصل مع أخصائي التغذية خلال فترة العلاج.

كيفية علاج القولون العصبي نهائيًا؟

دائماً ما نتسائل حول هل القولون له علاج نهائي؟، و نظرًا للعدد المحدود من الأدوية التي يتم تسويقها خصيصاً لـ IBS-D لقولون العصبي المرتبط بالإسهال، غالباً ما تُستخدم الأدوية الأخرى لعلاج القولون العصبي نهائيًا. وتشمل:

  • لوبيراميد.
  • مواد رابطة حمض الصفراء.
  • مضادات الاكتئاب.
  • البروبيوتيك.
  • مثبتات الخلايا البدينة وحمض 5-الأمينو ساليسيليك (5-ASA)

أدوية جديدة لعلاج المصران العصبي المرتبط بالإسهال IBS-D

هذه الأدوية قيد التطوير حالياً أو قيد التجارب السريرية لعلاج القولون العصبي نهائيًا، ومن المرجح أن تلعب دوراً في التدبير المستقبلي للقولون العصبي المرتبط بالإسهال IBS-D أكثر من غيرها، وهي:

  • مثبطات تخليق السيروتونين.
  • راموسترون.
  • مضاد مستقبلات البنزوديازيبين.

أفضل علاج القولون العصبي نهائيًا عند النساء والرجال

أفضل علاج للقولون العصبي عند النساء والرجال

يعتبر إدراة النظام الغذائي بشكل جديد بالتعاون مع طبيب خبير مثل الدكتور رامي شعث هو أفضل اختيار لعلاج القولون العصبي نهائيًا، وتعتمد مدرسة علاج القولون العصبي نهائيًا عند الدكتور رامي شعث على الاستعانة بالمواد الطبيعية بأكثر قدر ممكن، فهو أفضل من يمزج بين الطب النبوي والطب الحديث لعلاج القولون العصبي نهائيًا، ولجميع مشاكل الجهاز الهضمي.

أنواع القولون العصبي

من المهم أن يتم الانتباه جيداً للأعراض حتى يتم وضع التشخيص بدقة لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتحديد العلاج الأكثر فعالية لعلاج القولون العصبي نهائيًا، وتصنف أنواع القولون العصبي إلى:

  1. IBS-C القولون العصبي المرافق للإمساك
    هو الأكثر شيوعاً، تكون حركة الأمعاء أقل بشكل عام، ويؤدي الدخول إلى الحمام لقضاء الحاجة إلى جهد كبير حيث يترافق ذلك مع آلام بطنية وانتفاخ بطني وخروج غازات.
  2. IBS-D القولون العصبي المرافق للإسهال
    تعاكس الأعراض في هذا النوع الأعراض في النوع السابق حيث يكون البراز رخواً، وقضاء الحاجة سهلاً لا يحتاج إلى جهد لكن يترافق أيضاً مع آلام بطنية وخروج غازات.
  3. IBS-M أو IBS-A القولون العصبي المترافق مع تناوب الإسهال والإمساك
    نشاهد في هذا النوع النوعين السابقين معاً حيث يحدث تناوب بين حركات الأمعاء السريعة والبطيئة وبالتالي تناوب بين الإمساك والإسهال وتناوب بين خروج كتلة برازية صلبة وخروج كتلة برازية رخوة.

يمكنك ايضا القراءة عن :  علاج ارتجاع المريء نهائيا

عوامل خطر الإصابة بالقولون العصبي

قبل علاج القولون العصبي نهائيًا، يمكننا التيقظ والانتباه لبعض العلامات المبكرة التي تضعك في موقف خطر للإصابة بالمرض. انتبه لها حتى يمكنك علاج القولون العصبي نهائيًا.

يمكن أن تنذر العلامات التالية بالإصابة بالقولون العصبي:

  • فقر الدم.
  • النزيف المستقيمي.
  • أعراض ليلية.
  •  فقدان الوزن.
  •  استخدام المضادات الحيوية الحديثة.
  • سن الخمسين وما فوق.
  • التاريخ العائلي لسرطان القولون والمستقيم أو مرض الأمعاء الالتهابي أو الداء الزلاقي .

أسباب القولون العصبي

دراسة أسباب القولون العصبي هي الخطوة الأولى لعلاج القولون العصبي نهائيًا، إذ تمكن الأطباء من إيجاد أدوية لعلاج القولون العصبي نهائيًا.

ليس هناك سبب أكيد للقولون العصبي. قد تسبب عوامل مختلفة متلازمة القولون العصبي لدى أشخاص مختلفين.

هناك بعض المشكلات المنتشرة عند الأشخاص المصابين بمرض القولون العصبي. يعتقد الخبراء أن هذه المشاكل قد تلعب دورًا مهمًا في التسبب بمرض القولون العصبي. وتشمل هذه المشاكل:

  • التعرض لأحداث حياتية مجهدة وموترة، مثل التعرض لحوادث أو لاعتداء.
  • بعض الاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب، والقلق، والأرق.
  • الالتهابات البكتيرية في الجهاز الهضمي.
  • فرط نمو البكتيريا المعوية الدقيقة، زيادة في العدد أو تغيير في نوع البكتيريا في الأمعاء الدقيقة.
  • عدم تحمل الطعام أو الحساسية، حيث تسبب بعض الأطعمة أعراضاً في الجهاز الهضمي.
  • تشير الأبحاث إلى أن الجينات قد تكون السبب في أن بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بمرض القولون العصبي
اتصل و احجز موعدك الان
تواصل معنا عبر الواتس اب

الحالة النفسية وتأثيرها على القولون العصبي

تعتبر الحالة النفسية للمريض من أكثر العوامل المؤثرة في الإصابة بالقولون العصبي واشتداد أعراضه،

ويرجع ذلك إلى موضع القولون العصبي في الجسم وحجمه الكبير، فهو محاط بعدد كبير من العضلات التي يتم التحكم بها من قبل الجهاز العصبي.

وبالتالي عند تعرض المريض إلى أي موقف يسبب له ضغوط نفسية أو القلق والتوتر أو إصابته بالاكتئاب،

يؤثر ذلك على جهازه العصبي ومن ثم العضلات المحيطة بالقولون والقولون نفسه، مما يؤدي إلى إصابة المريض بالقولون العصبي ويعاني المريض من الأعراض المصاحبة له.

وفي تلك الحالة يكمن علاج القولون العصبي نهائيًا غالبًا في التخلص من الحالة النفسية التي يعاني منها المريض.

هل القولون العصبي مرض نفسي؟

يرتبط القولون العصبي بالأمراض النفسية ارتباطًا قويًا، فعلى الرغم من أن غالبية حالات القولون العصبي تكون لأسباب جسدية، إلا أن في بعض الحالات قد يصاب المريض بالقولون العصبي لأسباب نفسية، وقد يتحول القولون العصبي نفسه إلى مرض نفسي، وذلك للأسباب التالية:

  • أن القولون العصبي قد يؤدي إلى تغير سمك المادة الرمادية في الدماغ.
  • قد يعاني مرضى القولون العصبي من تغير في نشاط بعض مناطق الدماغ بالسلب أو الإيجاب.
  • يتعرض مرضى القولون العصبي إلى العديد من نوبات القلق، مما ينتج عنه اضطرابات في عمل الغدة النخامية، ومن ثم زيادة تعرض المريض للتوتر والقلق.
  • نوبات الإسهال والإمساك التي تصيب مرضى القولون العصبي وما يصاحبها من قلق وتوتر تعرضهم للإصابة بالاكتئاب.

وبالتالي يمكن اعتبار القولون العصبي مرضًا نفسيًا، ويستخدم الطبيب بعض طرق العلاج النفسي لمعالجته والحد من الأعراض المصاحبة له، لكن يوجد دواء القولون العصبي النفسي لعلاجه .

هل القولون العصبي يشفى؟

باتباع نظام غذائي صحي، والالتزام بالأدوية يمكن الشفاء من القولون العصبي.

 

نظام غذائي لمرضى القولون العصبي

يعتبر اتباع نظام غذائي محدد من أكثر الطرق فعالية في التخفيف من حدة أعراض القولون العصبي وعلاج القولون العصبي نهائيًاً بطريقة طبيعية دون أي أدوية، ومن أبرز الأنظمة الغذائية التي ينصح بها الأطباء مرضى القولون العصبي:

1-نظام غذائي غني بالألياف:

من أهم الأنظمة الغذائية التي ينصح بها الأطباء لـ التخلص من القولون العصبي نهائيا، عادة هي الأنظمة الغنية بالألياف، خاصة للحالات التي تعاني من الإمساك المصاحب للقولون العصبي،

فهي تساعد في جعل البراز أكثر ليونة وبالتالي تحمي المريض من الآلام التي قد يواجهها أثناء التبرز.

ويتم زيادة مقدار الألياف في النظام الغذائي تدريجيًا لأن الإفراط في تناولها قد يتسبب في زيادة أعراض القولون العصبي بسبب التعرض للغازات والانتفاخات.

ومن أهم الأطعمة الغنية بالألياف: الخبز، البقوليات، الحبوب الكاملة، والفواكه والخضراوات.

2-نظام غذائي منخفض الدهون:

الأطعمة الغنية بالدهون تعمل على علاج القولون الهضمي زيادة تحفيز القناة الهضمية، مما قد يزيد من حدة الأعراض المصاحبة للقولون العصبي، لذا ينصح الطبيب المرضى باستبدال الأطعمة الغنية بالدهون بأطعمة أخرى بها نسب دهون أقل مثل:

  • استبدال منتجات الألبان كاملة الدسم بنظائرها منزوعة الدسم
  • استبدال الخضراوات اللحوم الحمراء بلحوم الدجاج والأسماك.

ويناسب هذا النظام المرضى الذين يعانون من الإمساك والإسهال بسبب القولون العصبي، كما أنه يساعد في تحسن صحة القلب ومن ثم صحة الجسم كله.

3-نظام غذائي منخفض الفودماب:

الفودماب يقصد به أنواع معينة من الكربوهيدرات يصعب على بعض الناس امتصاصها مثل: السكريات الأحادية والثنائية وقليلة التخمر، وعند تناولها يصعب على الأمعاء الدقيقة امتصاصها مما يزيد من حدة أعراض القولون العصبي.

ومن الأطعمة الغنية بهذه الكربوهيدرات: التفاح، البطيخ، الخوخ، العسل، القمح، الحمص، الكمثرى، البروكلي، حليب الأبقار، والجبن القريش.

يوصي الأطباء مرضى القولون العصبي باتباع النظام الغذائي منخفض الفودماب للتقليل من آلام البطن والانتفاخات التي قد تسببها،

فقد أثبتت العديد من الدراسات أن 76% من مرضى القولون الذين اتبعوا هذا النظام قد تحسنت الأعراض لديهم بنسبة كبيرة.

ويمكن تعويض الكربوهيدرات الموجودة بالفودماب بتناول الحليب الخالي من اللاكتوز وحليب جوز الهند والزبادي الخالي من اللاكتوز، والفواكه مثل: الموز والتوت والشمام والكيوي والبرتقال، والاعتماد على البروتينات من الأسماك والدواجن والبيض.

4-نظام الإقصاء:

قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض القولون العصبي نتيجة تناول أطعمة معينة كالأطعمة التي تحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان مثل منتجات الحبوب الكاملة، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، وبعض أنواع الشيكولاتة أيضًا.

لذا يعتمد هذا النظام على منع أنواع معينة من هذه الأطعمة لعدة أسابيع، إذا وجد أن المريض يتحسن نتيجة منع هذه الأطعمة يتم منعه من تناولها نهائيًا.

نصائح مهمة لنمط حياة مناسب لمرضى القولون العصبي

يساعد وضع نمط حياة محدد لمرضى القولون في تحسن الأعراض والتخفيف من حدتها بدرجة كبيرة بمرور الوقت، ومن أهم النصائح التي يقدمها الأطباء لمرضى القولون العصبي:

  • مضغ الطعام جيدًا قبل بلعه.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحفز أعراض القولون العصبي وتزيد من حدتها مثل: البروكلي، القرنبيط، والبصل.
  • عدم الإكثار من المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة، ويفضل ألا تتناول أكثر من ثلاثة أكواب خلال اليوم.
  • الحد من تناول المشروبات الغازية والكحوليات.
  • يجب الحرص على إدخال كميات كافية من الألياف إلى الوجبات الغذائية.
  • عدم الجمع بين الأطعمة التي تختلف في درجات حرارتها، فلا يجب تناول الماء المثلج مع الأطعمة الساخنة.
  • الابتعاد عن المواقف التي تسبب القلق والتوتر قدر الإمكان.
  • يمكن اللجوء إلى العلاج السلوكي الذي يساعد على الهدوء والاسترخاء.
اتصل و احجز موعدك الان
تواصل معنا عبر الواتس اب