يعد مرض ارتجاع المريء من الأمراض المزمنة المزعجة للمريض حيث يشعر بحرقة المعدة نتيجة ارتجاع الحمض من المعدة إلى المريء مسببًا الالتهابات والآلام.
وتوجد العديد من الخيارات للمساعدة على التخلص من مرض ارتجاع المريء مثل التغيرات التي يجب أن يجريها المريض على حياته والتي قد تساعد بشكل جذري على تخفيف أعراض ارتجاع المريء.
وايضًا توجد الأدوية التي تقلل حمض المعدة، وأيضًا العمليات التي تساعد على علاج العضلة العاصرة للمريء مثل عملية ستريتا.
لكن بالطبع يتم اللجوء للجراحة كخيار أخير بعد فشل جميع طرق السيطرة على ارتجاع المريء.

لذلك نقدم لك في هذا المقال بعض النصائح لمحاولة السيطرة على ارتجاع المريء.

نصائح يومية للتعامل مع مريض ارتجاع المريء

  1. محاولة فقدان الوزن الزائد: من المعروف أن عضلة الحجاب الحاجز توجد أعلى المعدة وهي تقوم بتدعيم وتقوية العضلة العاصرة السفلية للمريء مما يمنع صعود محتويات المعدة إلى المريء، لكن في حالة وجود دهون متراكمة في منطقة البطن تقوم بدفع الحجاب الحاجز بعيدًا عن العضلة العاصرة السفلية للمريء مما يجعلها تضعف وتفقد القدرة على الإغلاق بشكل كامل.
  2. التوقف عن التدخين: حيث يجعل النيكوتين العضلة العاصرة السفلية للمريء تعجز عن أداء وظيفتها.
  3. تعديل وضع النوم: قم برفع الجزء العلوي من جسدك قليلًا أثناء النوم عن طريق رفع السرير إلى أعلى بقليل أو استخدام الوسائد، يساعد هذا على منع حركة حمض المعدة إلى أعلى في اتجاه المريء.
  4. عدم الذهاب إلى النوم مباشرة أو حتى الاستلقاء بعد تناول الطعام، يجب إعطاء المعدة الفترة الكافية من الوقت على الأقل ساعتين لهضم الطعام الموجود بداخلها.
  5. حاول تناول الطعام ببطء مع المضغ الجيد.
  6. قم بتقليل حجم الوجبات، بمعنى عدم ملء المعدة خلال الوجبة، حيث أن المعدة الممتلئة تقوم بالضغط على العضلة التي تفصل المعدة والمريء والتي تكون ضعيفة في حالة مرض الارتداد المعدي المريئي أو ارتجاع المريء، مما يسبب في ارتداد مكونات المعدة إلى أعلى ودخولها المريء، لذلك حاول تناول 4 أو 5 وجبات صغيرة يوميًا بدلًا من 3 وجبات كبيرة.
  7. تجنب الأطعمة التي تزيد من حمض المعدة مثل الأطعمة الدهنية والمقلية، والتوابل، والمشروبات الكحولية، والنعناع والشيكولاتة، والبصل والثوم وصلصة الطماطم.
  8. لا تشرب الكثير من القهوة، حيث أثبتت بعض الأبحاث أن القهوة قد تضعف العضلة العاصرة السفلية للمريء محدثة ارتجاع المريء.
  9. قد يساعد مضغ العلكة على زيادة إفراز اللعاب الذي يعمل على تخليص المريء من حمض المعدة الموجود به.
  10. قم بتقليل الضغط على الواقع على المعدة عن طريق التخلص من الملابس الضيقة والأحزمة.
  11. حاول تقليل التعرض للتوتر والضغط الذي يسبب زيادة إفراز حمض المعدة.
  12. الامتناع عن المشروبات الغازية حيث أنها تؤدي إلى إضعاف العضلة العاصرة للمريء، كما أنها تزيد من احتمالية حدوث الارتجاع عن طريق تحفيز التجشؤ.
  13. تقليل الفاكهة الحمضية سواء تناولها طازجة أو على هيئة عصائر مثل البرتقال أو الليمون، بسبب الحموضة المرتفعة لهذه الفاكهة التي تسبب الالتهابات لجدار المريء.
  14. قد يتسبب تناول الكثير من النعناع إلى التهابات بالاغشية المبطنة للمريء.
  15. لا تنام على الجانب الأيمن: حيث أظهرت بعض الدراسات أن النوم على الجانب الأيمن يزيد من فرص ارتجاع المريء، يرجع ذلك إلى أن المريء يدخل المعدة من الجانب الأيمن.
  16. إذا كان الارتجاع يسوء بعد ممارسة الرياضة حاول عدم تناول الطعام بفترة لا تقل عن ساعتين قبل ممارسة أي أنشطة رياضية، مع شرب الكمية الكافية من الماء.
  17. لا تقم بحركات مفاجئة مثل في حالة الجلوس ثم النهوض فجأًة.
  18. إذا لم تساعد هذه التغيرات في تقليل حدة الأعراض يلجأ الطبيب إلى وصف الأدوية التي تساعد على علاج ارتجاع المرئ نهائيا وهي نوعان: أدوية تقلل حمض المعدة، وأدوية تتحكم في حركة الجهاز الهضمي العلوي.
  19. تعد مضادات الحموضة هي الخيار الأول لتقليل هذه الأعراض حيث أنها تعادل الحموضة بالمعدة، وهي تساعد في الحالات الخفيفة، لكن يجب عدم الإكثار من أخذها حيث أنها بمرور الوقت قد تجعل الحالة تسوء، لأنها بمجرد زوال مفعولها من المعدة تقوم المعدة بإفراز الحمض بكمية أكثر، لذلك يجب استشارة الطبيب، كما أنها تسبب الأعراض الجانبية مثل الإسهال أو الإمساك.
  20. مضادات الهستامين مثل رانتيدين، و الفاموتيدين، تقلل إفراز حمض المعدة مما يؤدي إلى تخفيف الأعراض.
  21. مثبطات مضخة البروتون وهي تقلل إفراز حمض المعدة ولكنها أقوى من مضادات الهستامين، وهي تساعد في علاج التهاب المريء التآكلي.
  22. أيضًا يوجد الأدوية المحفزة لحركة الجهاز الهضمي أو Prokinetic agents وهي تزيد من عدد و قوة الانقباضات الحركية مما يساعد على حل العديد من مشاكل الجهاز الهضمي مثل الحموضة والانتفاخات.

من الهام جدا الالتزام بهذه النصائح لتقليل خطر التعرض لارتجاع المريء حيث أنه في حالة عدم السيطرة على هذه الحالة قد تؤدي على المدى البعيد إلى حدوث العديد من المشاكل مثل التهاب المريء المزمن الذي ينتج عن تدمير الأغشية المبطن للمريء بسبب حمض المعدة.
وأيضا قد يُسبب ارتجاع المريء مرض باريت Barrett’s esophagus وهو تلف دائم في المريء.

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بارتجاع المريء

قد تزيد فرص الإصابة بمرض ارتجاع المريء في هذه الحالات:

  • الحمل.
  • الإصابة بفتق الحجاب الحاجز.
  • إذا كنت تعاني من الوزن الزائد.
  • الإصابة بخزل المعدة وهي حالة مرضية تجعل حركة المعدة بطيئة أو متوقفة
  • مما يتسبب في عدم إفراغ المعدة من محتوياتها.
  • الإصابة بأحد أمراض الأنسجة الضامة مثل مرض الذئبة الحمراء، أو التهاب
  • المفاصل الروماتويدي.
  • إذا كنت مدخن.
  • إذا كنت مستمر على تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين و مضادات الالتهاب
  • اللاستيرويدية.
اتصل و احجز موعدك الان
تواصل معنا عبر الواتس اب